للتسجيل اضغط هـنـا

رسائل عطرها رماد - منتديات عراق اون لاين
 
التسجيل حائطي كاشف الـ facebook الخروج

العودة   منتديات عراق اون لاين > المنتديات العامة - General Forums > المنتدى العام

الملاحظات

المنتدى العام مسرح لبوح ما تجود به اقلامكم من مواضيع عامه ونقاشات

ضيف الرد
 
أدوات الموضوع إبحوشه في الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 (permalink) )  
قديم 02-21-2012
الصورة الرمزية MAS
 
MAS
مشرف منتدى بيع السيارات & منتدى الصور العامة
الماسي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  MAS مموجود هسه
SmS
m . a . s
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4953
تـاريخ التسجيـل : Jun 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : العراق
العمل : وزارة الماليه . الهيئه العامة للمناطق الحرة .المنطقه الحرة نينوى
المشاركـــــــات : 1,587 [+]
آخــر تواجــــــــد : قبل 4 ساعات(11:11 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 20
قوة التـرشيــــح : MAS مواطن جديد
المشروب المفضل :
النستلة المفضلة :
برجي :
رايق علم العضو
افتراضي رسائل عطرها رماد



رسائل عطرها رماد


رسائل عطرها رماد




كثيرة هي الأوقات التي أتعطش فيها لصوت




يدمدم جرح بداخلي ينزف ولكن لا أحد سواك يا ورق
يعطيني حرية وشم جسده بـِ ندبات يرشقها الوقت و يرحل .
لا أعلم ما هي عقدة الوقت معي ؟!
حين أنتظر الأشياء لا تأتي في وقتها وحين أمقتها تأتي في وقتها ,
كأن الوقت يحرضها على عصياني , نسياني .
لا أعلم قد أكون أنا لعنة على الوقت , كما تقول أمي :
"أنت لا تأتي إلا في الوقت الضائع" ,
بالمناسبة : من الضائع أنا أم الوقت ؟!

رسائل عطرها رماد




بائع الورد لم يعد موجودا في زماننا هذا ,
ففي زماني كثروا باعة الشوك فهم يغرسونها في
أقدام المارة بمحض غفلة .
فانتعلوا الطرقات حتى لا تشج أقدامكم


رسائل عطرها رماد




و أن مجرد الحديث عن هذه المعضلة يجعل


نبضاتها الصغيرات يركضن دون هوادة بعكس اتجاه الريح .
و كنت أخبرها أني أنا الأخر أخشى (وأد الأمنيات)
و أن الأمنيات هن بناتي اللاتي لم أمنحنهن اسمي .
فكانت تربت على كتفي و تمضي بنصف ابتسامة خاوية الملامح








رسائل عطرها رماد







كانت تعشق البلل و تثب طويلا تحت المطر



ثم تركض وتقف أمامي فجأة و تحضنني دون أن تنبس بكلمة .

كانت امرأة غريبة الأطوار , أرغمتني على عادة التجسس البغيض
أراقب تحركاتها أثناء نومها كانت كثيرة التقلب أثناء النوم و كأنها تصارع الموت
ولكن (سر البلل) بات يعشش في ذاكرتي و ظل يشلني عن المضي في نسيانه ,
حتى وجدتها تكتب سراً : "أعشق البلل لأنه لا يجعلني أحتاج الدموع فإني أخشى الجفاف "
أكانت تبكي بعين السماء !
رسائل عطرها رماد

اللحظات الثمينة نخبئها في ذاكرتنا

خشية أن يبيعها النسيان بِـ أبخس الأثمان ,





فالحزن يا صديقي كافر يزرع الجوع بذاكرتي


حتى أجتر كل قطعة وجع و أتقيئها ..






رسائل عطرها رماد






انتبذ عن الضجيج و أغرس رأسي بكومة تراب


أريد أن أسمع أصوات الأموات و شهقاتهم !
أهي المقابر موحشة كغرفتي أم أشد وحشة !
يقولون : أن المقابر تتضور جوعاَ , أحين نموت
عظامنا ستلتهمها الأرض و تلعق أجسادنا !
أحضروا لي ميتاً يخبرني كم هو الموت موحش !
أرجوكم لا تقولوا كما قال صديقي: "دعكم من هذا المجنون" .








رسائل عطرها رماد

لـِ حبيبتي قلب كالسكر يذوب في المطر,
حين تمشي ترقص الزهور تحت قدميها
و ينمو الفرح في أوردة الأرض و تعشوشب الأرصفة
و يتعرى الشجر من أوراقه و يصبح الكون خريفاً كعينيها ..
و حين تنام تتشرب الطرقات الهدوء و تنط** المنارات
و ينتحر الضجيج على شفتيها .
و يقبل القمر جبينها و يحصي أنفاسها حتى تستيقظ لِـ يستيقظ الصباح و يتنفسها .
رسائل عطرها رماد
الثقة كنز ثمين بالنسبة لي دفنته في بعضهم

ولكنهم اختلسوه و هربوا ـ غير مأسوف عليهم ـ

أصبحت فقير جداً في تعاملي مع الآخرين ,
أعاملهم بحذر فلا شيء لدي لأمنحهم إياه فما عدت
أملك وجها يحتمل صفعات الخيبة .
فلم أبرئ بعد من تلك الثغرات التي أحدثتها أصابعهم الكثيرة في وجهي..

رسائل عطرها رماد
شعر الشمس الذهبي أشعثاً هذا الصباح

لم يمشط الدفء خصلاتها , كل شيء يبدوا جامداً
حتى فنجان قهوتي تجمد قبل أن يذوب د**ا بين شفتيها المكتنزتين .
كانت تحدثني طويلاً عن رحلة النور في أوردة الحياة و
تهمس لي : "إني أخاف من الظلام" .
تروي لي أن هناك عجوزا شمطاء تطاردها بعصا سحرية ,
كانت بريئة جداً حتى بحكاياتها الخرافية .
لكنها تلاشت مع الضباب و أصبحتُ بذعر أتلمسها مع حبيبات الرمل الناعمة ,
أشتم رائحتها في أصابع الحطب المحترقة , أراها على سطح قهوتي تطفو .
أتراني أتوهم!؟

رسائل عطرها رماد
قال لي أحدهم "إن شفاء الأحلام لا يكون إلا بتحققها أو موتها"

ولكن أحلامي الصغيرة لا تتحقق و لا تموت !
حاولت شنقها , دهسها , قتلها , ولكنها كانت تتشبث بالحياة
تستقي العناد من شخصيتي و تنسج من النور شفاهاً لتتنفس بها .

رسائل عطرها رماد
هناك عادة بغيضة أدمنتها حتى باتت جزءاً من شخصيتي الرعناء



(كثرة التساؤل) : لما المطر و الماء و كل شيء طاهر لا لون له !؟

لما الهواء و حضن أمي وكل شيء ثمين لا رائحة له ! ؟
لما الأشياء التي لا صوت لها لا نحس بسقوطها إلا بعد فوات الأوان؟
تتقافز أسئلتي بحثا عن إجابة تروضها .
و الأرق يطارد النوم في ساحات عيوني حتى يقصيه .
رسائل عطرها رماد




الأمنيات الصغيرة التي لا تنمو كيف تتنفس وكل شيء يخنقها ؟

كل فجر أستيقظ خلسة أنثر أحلامي بوجه السماء و أغمض عيني :
و أتمنى أمنيات كثيرة كثيرة بعدد الرمل و كأني حين أتفوه بها أحكم عليها بالإعدام ,
لكني الآن أيقنت أن الأمنيات لا وطن لها يجب أن تبقى مشردة و تبات على الأرصفة حتى
لا نصاب أجسادنا لتذبل بخيبة ظلام تقطن .!
رسائل عطرها رماد

غارقة آمالنا بضجيج حزننا البغيض
من ينقذها حين تكون أيدينا مصفدة ,
كيف تتنفس تحت سطح الظلام ؟
ومن سيعد لها حرية الحياة بحياة !
رسائل عطرها رماد

قالت لي:
بعض الأصابع تكسر الزجاج لتتلذذ
بانكساب الدماء والتمرغ بها ..
قلت لها:
شذرات الدم الحمراء تغري على
الإسهاب في الوجع والحنين ..
قالت: أكرهك يا سادي الوجع ومضت ..
يالها من متمردة !



vshzg u'vih vlh] vshzg

رد مع اقتباس
ضيف الرد

مواقع النشر المفضله (نموت عليها هع)

الكلمات الدلالية (Tags)
رماد, رسائل, عطرها


الي ديشوفون محتوى الموضوع هسه : 1 ( المواطنين 0 والقجقجيه 1)
 
أدوات الموضوع إبحوشه في الموضوع
إبحوشه في الموضوع:

البحوشه المتقدمه
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
متكدر تضيف مواضيع جديدة
متكدر ترد على المواضيع
متكدر ترفق ملفات
متكدر تعدل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML موكفيه (عاطله)
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are موكفيه (عاطله)


المواضيع المتشابهه
الموضوع الي كتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسائل عربية فصحى , حب , طويلة , رومانسية , رسائل نصية مع الصور Falah Hn منتدى الثيمات و الرسائل القصيرة والوسائط المتعددة ~ themes , sms , mms 3 12-28-2011 07:29 AM
رسائل عطرها رماد.... 3LI @L JAWA6Y المنتدى العام 9 03-31-2011 10:20 PM
رسائل عطرها رماد زهرة الأوركيد المنتدى العام 8 02-16-2011 03:59 AM
رماد حب قد مضى ساره الملاك منتدى الشعر الفصيح 5 12-08-2010 03:22 PM

المواضيع التي في المنتدى تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الادارة

Rss | Rss 2.0 | Html | Archive | XML Sitemap | PHP Sitemap | ROR

 
الساعة هسه حسب توقيت بغداد الحبيبه 03:56 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.